كيف أستطيع أن أعرف نوع الجنين

الحمل
بعد مرور ما يُقارب أسبوعين على مرور أول يوم من الدورة الشهرية تحدث عملية الإباضة بالإنجليزية: Ovulation، ويمكن تعريفها على أنّها إطلاق المبيض لأكثر بويضة ناضجة، لتنطلق عبر قناة فالوب بالإنجليزية: Fallopian Tube حتى تصل إلى الرحم بالإنجليزية: Uterus، وإذا التقت البويضة خلال هذه الرحلة بحيوان منويّ فإنّها تُخصّب، ويُطلق على هذه العملية الإخصاب بالإنجليزية: Fertilization، ويمكن القول إنّ احتمالية الإخصاب ترتفع في حالات ممارسة الجنس المهبليّ دون واقٍ أو عازلٍ في الأيام الخمسة السابقة ليوم الإباضة وكذلك في يوم الإباضة ذاته، وتبدأ عملية الحمل بالإنجليزية: Pregnancy بشكل رسميّ بانغراس البويضة المخصبة في بطانة الرحم.[١]

معرفة نوع الجنين
يمكن معرفة نوع الجنين بإحدى الطرق الطبية الآتية:[٢]

التصوير بالموجات فوق الصوتية: على الرغم من أنّ جنس الجنين يُحدّد لحظة التقاء الحيوان المنويّ بالبويضة؛ إلا أنّ التصوير بالموجات فوق الصوتية بالإنجليزية: Ultrasound لا يستطيع الكشف عن نوع الجنين قبل الأسبوع العشرين من الحمل، فعند بلوغ الأسبوع العشرين من الحمل يستطيع الطبيب بهذا الفحص رؤية أجزاء الجنين جميعها من الرأس إلى أصابع القدم، وتصل دقة نتائج هذا الفحص لما يُقارب 99%، ولكن يجدر التنويه إلى أنّه في بعض الحالات قد لا يتمكّن الطبيب من معرفة جنس الجنين باستخدام هذا الفحص؛ وذلك لأنّ وضعية الجنين في الرحم لا تسمح برؤية أعضائه التناسليّة.

تحليل الحمض النووي: يمكن بعمل تحليل الحمض النووي بالإنجليزية: Cell-free DNA screen لعينة دم من الأم معرفة جنس الجنين، وتبلغ دقة هذا الفحص 95% عند بلوغ الأسبوع السابع من الحمل، وعند بلوغ الأسبوع العشرين من الحمل تصل نسبة الدقة إلى 100%، ولكن يندر القيام بهذا الفحص بسبب تكلفته العالية، وفي الحقيقة تكمن الوظيفة الأساسية لهذا الفحص بقدرته عن الكشف عن بعض المشاكل الصحية المتعلقة بجينات الجنين.[٣][٢]

بزل السائل الأمنيوسي: يمكن تعريف فحص بزل السائل الأمينوسيّ بالإنجليزية: Amniocentesis على أنّه الفحص الذي يُعنى بالكشف عن السائل الذي يُحيط بالجنين، والمعروف بالسائل الأمنيوتي أو الأمينوسي بالإنجليزية: Amniotic fluid الذي يحتوي على خلايا ومواد تُعطي انطباعاً قوياً عن صحة الجنين عامةً، ويمكن إجراؤه خلال الفترة الممتدة ما بين الأسبوع الخامس عشر والأسبوع العشرين من الحمل، ويُعتبر أدق أنواع الفحص على الإطلاق، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الفحص لا يتم لغرض الكشف عن جنس الجنين في الحالات الطبيعية، وإنّما إن كان هناك وضع صحي يتطلب إجراء هذا الفحص يمكن القيام به ومعرفة جنس الجنين بالمعيّة، وذلك لما قد يترتب على استخدامه من مخاطر مثل الإجهاض، وإصابة السائل بالعدوى بالإنجليزية: Infection، وارتفاع احتمالية النزف الحاد، ومن الحالات التي يُجرى فيها هذا الفحص ما يأتي:[٤][٢] إذا كانت المرأة قد تجاوزت الخامسة والثلاثين من العمر؛ إذ إنّ فرصة المعاناة من مشاكل الجينات ترتفع بتقدم المرأة في العمر.
إذا كان أحد الأبوين يحمل جيناً يُعرف بانتقاله بالوراثة مثل الجينات المسببة لفقر الدم المنجليّ بالإنجليزية: Sickle Cell Disease، والتليف الكيسي بالإنجليزية: Cystic Fibrosis.
إذا كان الأب يُعاني من اضطراب جينيّ ينتقل إلى جنس محدد من الأجنّة، ومثال ذلك الحثل العضلي الدوشيني بالإنجليزية: Duchenne muscular dystrophy، ونزف الدم الوراثيّ المعروف بالهيموفيليا بالإنجليزية: Haemophilia؛ فقد وجد أنّ مثل هذه الاضطرابات الجينية تنتقل من الأب إلى أبنائه الذكور فقط.

الرعاية الصحية خلال الحمل
إنّ اهتمام المرأة بصحتها خلال الحمل ينعكس إيجاباً على صحتها وصحة طفلها؛ إذ إنّ النساء الحوامل اللاتي يعتنين بأنفسهنّ ويحلصن على حاجتهنّ من الغذاء، ويلتزمن بأوامر الطبيب أقل عرضة للمعاناة من مضاعفات الحمل، وغالباً ما يحصلن على أطفال بصحة جيدة، ومن النصائح التي تُقدّم في هذا المجال ما يلي:[٥]

تناول الغذاء الصحي لما له من تأثير في صحة دماغ الجنين، ووزنه، وحمايته من الاختلالات عامةً، هذا إضافة إلى دوره في المحافظة على صحة الحامل وتخفيف أعراض الغثيان والتعب لديها، وحمايتها من الإصابة بفقر الدم بالإنجليزية: Anemia، وتجدر الإشارة إلى أنّ الغذاء الصحيّ المتوازن يحتوي على البروتين، والكالسيوم، وفيتامين ج، والخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة، والأطعمة الغنية بالحديد، وحمض الفوليك بالإنجليزية: Folic Acid، والدهون الكافية.
اكتساب الوزن الجيد، وتجدر الإشارة إلى أنّ الوزن الذي يجب اكتسابه خلال الحمل يعتمد على وزن المرأة قبل الحمل، وكذلك على عدد الأجنّة، ويمكن القول إنّ الزيادة التي تُنصح بها النّساء اللاتي كانت أوزانهنّ مثالية قبل الحمل هي 11-15 كغ تقريباً، ولكن تجب مراجعة الطبيب المختص لتحديد هذا الأمر بحسب حالة الحامل كما ذكرنا.
تجنب تناول المشروبات غير المبسترة، وكذلك يُنصح بالابتعاد عن مشتقات اللحوم غير المطبوخة جيداً.
تناول المكملات الغذائية التي يُوصي بها الطبيب، وغالباً ما يُوصي الأطباء بتناول حمض الفوليك قبل الحمل بأسابيع وحتى بلوغ الأسبوع الثاني عشر من الحمل؛ لما له من دور فعال في تقليل خطر إصابة الجنين بتشقق العمود الفقري بالإنجليزية: Spina bida.
ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة بعد استشارة الطبيب وخاصة إذا لم تكن المرأة تمارس التمارين الرياضية قبل الحمل، ويكمن دور الطبيب في تحديد طبيعة الرياضات الآمنة للمرأة، وقد وُجد أنّ ممارسة هذه التمارين تحسن من نوم الأم الحامل، وتزيد من مستويات الطاقة، وتقوي العضلات، وتزيد القدرة على التحمل، وتخفف آلام الظهر، وتقلل من الإمساك.

المراجع

اترك تعليقك