وسائل طبيعية لحرق دهون الجسم المتراكمة

الدهون
تُعتبر الدهون إحدى أنواع المُغذّيات التي يجب إضافتها بكمياتٍ معتدلةٍ إلى النظام الغذائيّ؛ فهي تمنح الجسم العديد من الفوائد؛ حيث تساعد على تزويده بالطاقة، وعلى امتصاص الفيتامينات، كما تؤثر أيضاً على مستويات الكولسترول في الجسم، وتدعم نمو الخلايا، وتساهم في حماية الأعضاء، وتُبقي الجسم دافئاً؛ ومن الجدير بالذكر أنّ هنالك عِدّة أنواعٍ من الدهون التي تختلف في تركيبها الكيميائيّ، وخصائصها الفيزيائية، فهي تُعتبر جزءاً أساسياً من النظام الغذائيّ الصحيّ لكن يجب اختيار الأطعمةِ التي تُوفّر الأنواع الصحيّة منها، فاتّباع نمطٍ غذائيّ غنيٍّ بالخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والدواجن، والأسماك، والبقوليات، والزيوت النباتية، والمكسّرات، والحد من تناول الصوديوم، والحلويات، والمشروبات المحلّاة بالسكر، واللحوم الحمراء؛ يعني أنّ النظام الغذائيّ منخفضٌ بالدهون المشبعة والمتحولة.[١][٢]

وسائل طبيعية لحرق دهون الجسم المتراكمة
يمكن حرق الدهون المتراكمة في الجسم من خلال ممارسة عدّة طرقٍ فعّالة، ونذكر منها ما يأتي:[٣]

ممارسة تمارين القوة، أو المقاومة التي بدورها تُقلّل من نسبة الدهون في الجسم، ودهون منطقة البطن.
زيادة استهلاك الألياف؛ إذ أَثبتت بعض الدراسات أنَّ استهلاكها قد يقي من تراكم الدهون، وزيادة الوزن.
زيادة استهلاك البروتين، الذي يقلّل بدوره من خطر تراكم دهون البطن، ويَحدُّ من الشهيّة، ويحافظ على كتلة العضلات.
الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم، إذ أُثبت في إحدى الدراسات أنّ نقص النوم يُغيّر هرمونات الجوع، ويزيد الشهيّة، ويرفع من خطر الإصابة بالسمنة.
إضافة الخل إلى النظام الغذائي؛ فهو يساعد على زيادة الشعور بالامتلاء، ويُقلّل الشهية وكمية السعرات الحرارية المُستهلكة، ونسبة الدهون في الجسم.
الحدّ من استهلاك المشروبات المحلاةِ بالسكر؛ كالمشروبات الغازية، والعصائر المُعلّبة؛ التي ترتبط بزيادة تراكم دهون البطن، ويُوصى استهلاك المشروبات غير المحلاة، كالماء، والشاي الأخضر؛ الذي تبين في دراسةٍ أنّه قد يساعد على حرق الدهون وتغزيز عملية الأيض.

أنواع الدهون
تختلف الدهون في أنواعها فمنها الصحيّ، وغير الصحيّ، ونوضح ذلك فيما يأتي:[٤][٥]

الدهون غير الصحية: وتشمل هذه الدهون نوعان رئيسيان، وهما:

الدهون المُشبعة؛ بالإنجليزية: Saturated Fat حيث تُعتبر المنتجات الحيوانية المصدر الأساسي لهذا النوع من الدهون، حيث إنّ هذه الدهون ترفع مستويات كلٍ من الكوليسترول النافع والسيئ، مما قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ومن الأمثلة على الأطعمة التي تحتوي على الدهون المُشبعة؛ اللحم البقري، ولحم الضأن، ولحم العجل، وجلد الدواجن، ومنتجات الألبان عالية الدسم، والزبدة، وزيت النخيل، وزيت جوز الهند.
الدهون المتحولة أو التقابلية؛ بالإنجليزية: Trans Fat حيث يوجد هذا النوع من الدهون بشكلٍ طبيعي في بعض الأطعمة بكمياتٍ صغيرة، ولكن معظم الدهون المتحولة تُصنع من الزيوت خلال إحدى طُرق معالجتها المعروفة باسم الهدرجة الجزئية، إذ يُمكن لهذه الدهون أن تزيد من مستويات الكولسترول الكُليّ، والكولسترول الضار، ومستويات الدهون الثلاثية في الدم، وتُقلّل مستويات الكولسترول النافع، مما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويُعد السّمنُ النباتيّ من الأغذية التي تحتوي على الدهون المُتحولة.

الدهون الصحية: إذ تشمل هذه الدهون ثلاث أنواع رئيسية، وذلك كما يأتي:

الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة بالإنجليزية: Monounsaturated Fatty Acids؛ حيث يوجد هذا النوع من الدهون في مجموعةٍ متنوعةٍ من الأطعمة والزيوت، وتُشير الدراسات إلى أنّ تناول الأطعمة الغنيّة بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة بدلاً من الدهون المشبعة يساعد على تحسين مستويات الكولسترول في الدم، مما يُقلل خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد يساعد أيضاً على تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، ومن الأغذية التي تحتوي على الدهون الأحادية غير المشبعة؛ زيت الزيتون، وزيت الكانولا، وزيت الفول السوداني، والمكسرات، والزيتون، والأفوكادو.
الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة بالإنجليزية: Polyunsaturated Fatty Acids؛ ويوجد هذا النوع من الدهون في الأغذية والزيوت النباتية، وتشير الأدلة إلى أنّ تناول هذا النوع من الدهون بدلاً من الدهون المشبعة؛ يُحسّن من مستويات الكوليسترول في الدم، ويقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب، وقد يساعد أيضاً على تقليل خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، ويُعتبر كلٌ من زيت دوّار الشمس، وزيت الذرة، وزيت فول الصويا، والمكسرات أمثلةً على مصادر الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة.
أحماض أوميغا-3 الدهنية بالإنجليزية: Omega-3 fatty acids؛ وهي نوعٌ من الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة، وتعُتبر دهون أوميغا-3 مفيدةً لصحة القلب، كما تقلّل من خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي؛ ومن الأغذية الغنيّة بأحماض أوميغا 3 من مصادر حيوانية؛ سمك السلمون، والتونة، والرنجة، أمّا المصادر النباتية، فمنها: بذور الكتان، وبذور الشيا، والجوز.

أغذية تساعد على حرق الدهون
يمكن أن يُساعد تناول بعض الأغذية على تعزيز عملية التمثيل الغذائي، وزيادة القدرة على حرق الدهون، ومن هذه الأغذية ما يأتي:[٦]

الأفوكادو: حيث إنّه يحتوي على كمية مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، والتي قد تُساهم في إبطاء إطلاق السكريات إلى مجرى الدم، مما يساهم في تقليل مستوياتها، مما يساعد على تكسير الدهون.
الكركم: حيث تشير الدراسات إلى أنّ الكركمين بالإنجليزية: Curcumin؛ وهو أحد المكونات النشطة التي توجد في الكركم يساهم في إنقاص الوزن، ويقلّل نسبة الدهون في الجسم.
زيت جوز الهند: حيث يُعتبر من الأغذية الطبيعية التي تُعزّز عملية الأيض في الجسم، كما يحتوي على دهونٍ مشبعة متوسطة الحلقات؛ حيث إنّها تهضم عند أكلها مباشرةً لإنتاج الطاقة، كما تزيد من معدلات الأيض، وذلك بدلاً من تخزينها كدهون.
التوت: إذ يُعدّ من الأغذية الغنيّة بمضادات الأكسدة، التي تساعد على حرق الدهون، كما أنّه يحتوي على الماء، والألياف ، التي بدورها تساعد على الشعور بالشبع لفترةٍ أطول، ويساهم التوت الأزرق في تنظيم حرق الدهون وتخزينها، مما يساهم في تقليل نسبة الدهون في منطقة البطن.
الأناناس:إذ يحتوي على مركبٍ يسمى البروميلين بالإنجليزية: Bromelain، والذي يساهم مع إنزيماتٍ أخرى في مساعدة الجسم على هضم الدهون وتكسيرها، كما أنّ هنالك أحد الأبحاث التي تشير إلى أنّ البروميلين قد يُساعد على الحدّ من الشهية.
الفلفل الحار: حيث يحتوي الفلفل الحار على مادةٍ كيميائية تسمى الكابسيسين بالإنجليزية: Capsaicin، والتي بدورها تساهم في الحدّ من الشهيّة وتسرع من عملية الأيض؛ لكن لفترةٍ قصيرة، وقد لا يكون لها تأثيرٌ كبيرٌ على الوزن.[٧]

الشاي الأخضر: إذ يُعتبر أحد مصادر مضادات الأكسدة، وله العديد من الفوائد، ومنها؛ المساعدة على إنقاص الوزن، وقد بينّت إحدى التحليلات عام 2012 أنّ استهلاك الشاي الأخضر أدى إلى فقدان الوزن لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ورغم أنّ كمية فقدان الوزن صغيرة، ولكنها أُثبتت في العديد من الدراسات المختلفة.[٨]

المراجع

اترك تعليقك